بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 12 أبريل 2012

صُيود مقيّده " 8 "

سئل ابن تيمية عن خديجة وعائشة رضي الله عنهما أيهما أفضل؟
قال رحمه الله:
"
بأن سبق خديجة وتأثيرها في أول الإسلام ونصرها وقيامها في الدين لم تشاركها فيه عائشة ولا غيرها من أمهات المؤمنين.وتأثير عائشة في آخر الإسلام وحمل الدين وتبليغ الامة وإدراكها من العلم مالم تشركها فيه خديجة ولا غيرها مما تميزت به عن غيرها" مجموع الفتاوى 4\393

============ ========= ===

قال (الحافظ ابن حبان) في روضة العقلاء :لاينفع الاجتهاد بغير توفيق .ولا الجمال بغير حلاوة .ولاالسرور بغير أمن .ولاالعقل بغير ورع .ولا الحفظ بغير عمل .وكما أن السرور تبع للأمن ، والقرابة تبع للمودة ،كذلك المروءات كلها تبع
للعقل .

============ ========= ===

قال ابن القيم رحمه الله تعالى: ( وتأمل السر في قوله تعالى يوسوس في صدور الناس ) ولم يقل في قلوبهم؛ والصدر هو ساحة القلب وبيته، فمنه تدخل الواردات إليه فتجتمع في الصدر ثم تلج في القلب، فهو بمنزلة الدهليز له ومن القلب تخرج الأوامر والإرادات إلى الصدر ثم تتفرق على الجنود، ومَن فهم هذا فهم قوله تعالى: ( وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم ) ، فالشيطان يدخل إلى ساحة القلب وبيته فيلقي ما يريد إلقاءه في القلب فهو موسوس في الصدر، ووسوسته واصلة إلى القلب ولهذا قال تعالى : ( فوسوس إليه الشيطان ) ولم يقل فيه؛ لأن المعنى أنه ألقى إليه ذلك وأوصله فيه فدخل في قلبه ).

============ ========= ===

قالت أم سلمة - رضي الله عنها -: "كان الناس في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضعون أبصارهم في موضع سجودهم، وكانوا في عهد أبي بكر يضعون أبصارهم قريبًا من موضع سجودهم، وكانوا في عهد عمر يطمحون بأبصارهم إلى جهة القبلة، وفي عهد عثمان تلفتوا يمينًا وشمالًا فوقعت الفتنة"، فانظر إلى فقه أم سلمة - رضي الله عنها - وكيف علمت انعكاس الصلاة على أحوال الناس صلاحًا أو فسادًا.

============ ========= ===

قال ابن عيينة : قال إبراهيم التيمي :مثلت نفسي في الجنة آكل من ثمارها و أعانق أبكارها
ثم مثلت نفسي في النار آكل من زقومها و أشرب من صديدها و أعالج سلاسلها و أغلالها فقلت لنفسي : أي شيء تريدين ؟ قالت : أريد أن أرد إلى الدنيا فأعمل صالحا قال : فأنت في الأمنية فاعملي

============ ========= ===

قال عكرمة :ليس أحد إلا وهو يفرح ويحزن ولكن اجعلوا الفرح شكرا والحزن صبرا

============ ========= ===

قال الفضيل: " عليكم بملازمة الشكر على النعم، فقلّ نعمة زالت عن قوم فعادت إليهم "

============ ========= ===

قال ابن القيم رحمه الله :" أفضل ما اكتسبته النفوس وحصَّلته القلوب، ونال به العبد الرفعة في الدنيا والآخرة هو العلم والإيمان

============ ========= ===


قال ابن القيم : إذا أصبح العبد وأمسى وليس همُّه إلا الله وحده؛ تحمّل اللهُ سبحانه حوائجه كلّها، وحمل عنه ما أهمه، وفرّغ قلبه لمحبته، ولسانه لذكره، وجوارحه لطاعته

============ ========= ===


قال شيخ الإسلام: "ولا تقَع فتنةٌ إلا مِن تَرك ما أمَر الله، فإنّه سبحَانه أمر بالحَقّ، وأمر بالصّبر، فالفتنَة إمّا من ترك الحقّ، وإمّا مِن ترك الصبر"

============ ========= ===

قال ابن القيم رحمه الله : " فرّغ خاطرك للهمِّ بما أُمرتَ به، ولا تشغله بما ضُمن لك؛ فإن الرزق والأجل قرينان مضمونان، فما دام الأجل باقيًا؛كان الرزق آتيًا، وإذا سدّ عليك بحكمته طريقاً من طرقه، فتح لك برحمته طريقاً أنفع لك منه"

============ ========= ===

قال تعالى في الثناء على أيوب عليه السلام :( إنا وجدناه صابراً نعم العبد إنه أواب ) فأطلق عليه نعم العبد بكونه وجده صابراً وهذا يدل على أن من لم يصبر إذا ابتلي فإنه بئس العبد .ابن القيم ـ عدة الصابرين

============ ========= ===

غضب رجل على آخر, فقال له: ما أغضبك؟!قال: شيء نقله إلي الثقة عنك!!! قال: لو كان ثقة ما نـمَّ!!!

============ ========= ===

"اعلم أنك لن تضيق في طاعة وتصبر عليها إلا وفتح الله عليك بعدها في هذا الضيق"

============ ========= ===

قال الحسن البصري:

"
قرأت في تسعين موضعا من القرءان أن الله قدر الأرزاق وضمنها لخلقه, وقرأت في موضع واحد "الشيطان يعدكم الفقر": فشككنا في قول الصادق في تسعين موضعا, وصدقنا قول الكاذب في موضع واحد

============ ========= ===

يشكي رجل إلى سفيان الثوري _ رحمه الله _ مرض البعد عن الله فقال له سفيان عليك بعروق الإخلاص وورق الصبر وعصير التواضع.. ضع ذلك في إناء التقوى وصب عليه ماء الخشية وأوقد عليه نار الحزن وصَفه بمصفاة المراقبة، وتناوله بكف الصدق، واشربه من كأس الأستغفار وتمضمض بالورع ، و أبعد نفسك عن الحرص والطمع تشفى من مرضك بإذن الله

============ ========= ===

قال ابن القيم رحمه الله:إذا حمَّلت على القلب هموم الدنيا وأثقالها وتهاونت بأوراده التي هي قوته وحياته ، كنت كالمسافر الذي يحمِّل دابته فوق طاقتها ولا يوفيّها علفها فما أسرع ما تقف به!
============ ========= ===

قال ابن القيم في الفوائد ليس كل من تحلّى بالمعرفة والحكمة وانتحلها كان من أهلها ، بل أهل المعرفة والحكمة الذين أحيوا قلوبهم بقتل الهوى .

============ ========= ===

قال ابن القيم : علو الهمة ؛ أن لا تقف دون الله ، ولا تتعوض عنه بشيء سواه ،ولا ترضى بغيره بدلاً منه ، ولا تبيع حظها من الله وقربه والأنس به ، والفرح والسرور والابتهاج به .... فعلو همة المرء : عنوان فلاحه ، وسفول همته : عنوان حرمانه .

============ ========= ===

قال الامام الشافعي
من تعلم القرآن عظمت قيمته ..ومن نظر في الفقه نبل قدره ..ومن كتب الحديث قويت حجته..ومن نظر في اللغة رق طبعه ..ومن نظر في الحساب جزل رأيه ..ومن لم يصن نفسه لم ينفعه علمه

============ ========= ===

قال الامام أحمد : الناس الى العلم أحوج منهم الى الطعام والشراب لأن الرجل يحتاج الى الطعام والشراب في اليوم مرة أو مرتين وحاجته الى العلم "بعدد أنفاسه".

============ ========= ===

قال ابن القيم : فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواءالقلبية والبدنية وأدواء الدنيا والآخرة , ومن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله . زادالمعاد 4/323.

============ ========= ===

مواساة المؤمنين :المواساة للمؤمنين أنواع: مواساة بالمال، ومواساة بالجاه ، ومواساة بالبدن والخدمة ومواساة بالنصيحة والإرشاد ، ومواساة بالدعاء والاستغفار لهم ، ومواساة بالتوجع لهم . وعلى قدر الإيمان تكون هذه المواساة . فكلما ضعف الإيمان ضعفت المواساة ، وكلما قوي قويت . وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعـظــم الناس مواساة لأصحابه بذلك كله ، فلأتباعه من المواساة بحسب اتباعهم له .
(
الفوائد لابن القيم)

============ ========= ===

شرف النفس :قال شقيق بن إبراهيم : أُغلق بـاب الـتـوفيق عن الخلق من ستة أشياء : اشتغالهم بالنعمة عن شـكــرهــــــــا، ورغبتهم في العلم وتركهم العمل، والمسارعة إلى الذنب وتأخير التوبة، والاغترار بصحبة الـصـالحين وترك الاقتداء بفعالهم ، وإدبار الدنيا عنهم وهم يتبعونها ، وإقبال الآخرة عليهم وهــم مـعـــــرضون عنها . قلت : وأصل ذلك عدم الرغبة والرهبة ، وأصله: ضعف اليقين، وأصله: ضعف البصيرة، وأصله: مهانة النفس، واسـتـبـدال الذي هو أدنى بالذي هو خير .
(
الفوائد لابن القيم)

============ ========= ===


قال ابن القيم رحمه الله : اعلم أن العبد إنما يقطع منازل السير إلى الله بقلبه وهمته ، لا ببدنه ، والتقوى في الحقيقة ؛ تقوى القلوب لا تقوى الجوارح


ليست هناك تعليقات: