بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 29 يونيو 2011

أحببتها فطوت مصلاها .. ورحلت


أي عَشرٍٍٍ أتت وعيدُ بأي حال عدت ياعيدًُْ !!
فجعنا فيها المرض مرة ... ولحقه الموت ... ليفجعنا بها الاخرى لأتسربل بسربال من ألحزن والالم ما ظننتني لابسه
أحسست أن الحياة قاسية وعلمت يقيناً أنها لم ولن تصفو لأحد من البشر. شعرت بذلك يوم فقدت كنز الحنان حين توقف ينبوع العطاء وانطفأت شعلة الضياء وانصهرت شمعة الوفاء يوم لا أنساه طيلة حياتي خيم فيه الحزن على قلوبنا وكسانا الزمن بثياب الألم، إنه يوم الوداع والدموع
هذه الحياة وأنه لم يعد لها طعم وكيف طعمها ومصلى العابده الزاهده يسأل عنها أين ذهبت ولمن تتركني ألم تجمع بيننا سنينا تجاوزت التسعين !!
رحلت إلى ربها وقد غرست أشجار الخير في بساتين مشاعرنا رحلت الى ربها وقد علمتنا أن حب الخالق الرازق لا يقارن أبد بحب المخلوق حتى ولو كان زوجها !!
زوجها ألذي رحل قبل سنوات عده فصبرت واحتسبت وسألت الاجر من الله وقد تسللت الى حجرتها تلك الليله الحزينه وقد قلت في نفسي هذا يوم طويل حزين ولا أظنها تستقبل قبلتها في الثلث الاخير لكن خيب الله ظني فها هي العابده الزاهده تحبو حتى توجهت لقبلتها وصلت ماشاء الله لها أن تصلي حتى طلع الفجر
هؤلاء هم القوم هؤلاء لايقارن بهم سواهم إذا سألوا الله الجنة ، سألوه الفردوس الأعلى !هؤلاء القوم فهموا الإشارة ، فطاروا مشمرين ، شعارهم :وعجلت إليك رب لترضى !

من ألثُم ورأس من أًُقبل بعدك ياحبيبتي وان لم يكن صوتك المتهدج هو من أسمعه على الهاتف فصوت من أسمع ومن يُسمعني سيل الدعوات بعد اليوم !!
رحمك الله تعالى وأسكنك الفردوس الاعلى من الجنه وألحقنا بك غير مفتونين ولامفرطين اللهم آمين أللهم آمين
.
.
.
انها جدتي !!


ليست هناك تعليقات: